المسكنات الأفيونية تفيد على المدى القصير فقط، وفق مراجعة علمية
مراجعة لـ27 تجربة وجدت أن فائدتها تظهر في أول أربعة أسابيع، وأنها قد تضر أكثر مما تنفع في الألم المزمن.

- أفادت المسكنات الأفيونية في أول أربعة أسابيع من الألم الحاد.
- لم تقدم فائدة تُذكر في الألم المزمن، وقد تزيد الألم بعد 12 أسبوعًا.
- القرار في كل حالة يعود إلى الطبيب والمريض معًا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، راجع باحثون من جامعة ألبرتا الكندية 27 تجربة عشوائية مضبوطة. قارنت هذه التجارب المسكنات الأفيونية بوسائل أخرى لعلاج الألم لا تعتمد عليها، لدى مصابين بالفصال العظمي أو ألم أسفل الظهر المزمن. ونُشرت النتائج في المجلة البريطانية للممارسة العامة.
ماذا وجدت المراجعة؟
اعتبر الباحثون تراجع الألم بنسبة 30% أو أكثر فائدة ذات معنى. ووجدوا أن هذه المسكنات تفيد خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الألم الحاد. أما على المدى الأطول فلم تقدّم فائدة تُذكر أو لم تقدم أي فائدة. وبعد 12 أسبوعًا قد تسوء السيطرة على الألم، ربما لأنها تزيد حساسية المريض له.
متى يكون استخدامها معقولًا؟
يقول الباحث الرئيسي الدكتور سكوت غاريسون إن وصفها قد يكون مقبولًا في حالات يُتوقع أن تزول سريعًا، مثل كسر طرف أو جراحة أو مشكلة في الأسنان. أما إذا كان الألم مزمنًا فيرى أن على الطبيب إعادة النظر قبل عرضها، فقد لا تعطي سوى راحة قصيرة مع احتمال ألم أسوأ لاحقًا، إضافة إلى مشكلات أخرى محتملة.
ملاحظة عن التجارب
استبعد الفريق من التحليل تصميمًا للتجارب ينتقي المستجيبين للدواء ثم يسحبه من مجموعة المقارنة، لأن خطر التحيز فيه مرتفع جدًا. ويوصي بمزيد من الأبحاث التي تقيس تسكين الألم في فترات زمنية متعددة.
إذا كنت تتناول مسكنًا أفيونيًا لألم طويل، فتحدث مع طبيبك عن مدى فائدته لك وعن البدائل المتاحة. لا توقفه فجأة ولا تغيّر استخدامه من تلقاء نفسك. هذه نتائج مراجعة علمية، وليست توجيهًا شخصيًا لحالتك.
راجع طبيبك إذا استمر الألم أو ازداد سوءًا رغم العلاج، أو إذا كنت تتناول مسكنًا أفيونيًا منذ أسابيع طويلة وتريد تقييم خطتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



