أول دواء يستهدف مرض ألكسندر الدماغي النادر
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أول علاج يعمل على سبب المرض نفسه، بعد أكثر من ثلاثة عقود من البحث.

- وافقت الإدارة الأميركية على أول دواء يعالج سبب مرض ألكسندر لا أعراضه فقط.
- في التجارب السريرية استقرت الحركة لدى أغلب المتلقين، وتحسنت لدى بعضهم.
- المرض نادر جدًا: أقل من حالة لكل مليون شخص.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أول دواء مصمم لعلاج مرض ألكسندر مباشرة، بحسب موقع ساينس دايلي. والمرض اضطراب عصبي نادر جدًا يتلف الجهاز العصبي تدريجيًا، وقد يكون مميتًا.
ما هو مرض ألكسندر؟
يصيب المرض أقل من شخص واحد في كل مليون شخص حول العالم. وقد يعطل الحركة والتفكير، ووظائف الجسم التلقائية مثل التنفس ونبض القلب. ومن أعراضه التي ذكرها التقرير: النوبات، وفقدان مهارات اكتسبها الطفل، وصعوبة المشي والكلام والبلع، وارتفاع الضغط داخل الدماغ عند بعض المرضى.
يختلف مسار المرض من شخص لآخر. فقد تبدأ الأعراض في الرضاعة أو الطفولة أو الرشد، وتختلف شدتها وتطورها بحسب وقت البداية.
ما الجديد في العلاج؟
كان الأطباء حتى الآن يقدمون الرعاية الداعمة ويخففون الأعراض فقط. أما الدواء الجديد فهو أول علاج معتمد يستهدف عملية بيولوجية أساسية وراء المرض، لا مجرد آثاره.
نتج الدواء عن أكثر من ثلاثة عقود من الأبحاث في جامعة ويسكونسن-ماديسون، بالتعاون مع شركة دوائية. وبحسب التقرير، استقرت الوظائف الحركية عمومًا لدى المرضى الذين تلقوه في التجارب السريرية، وتحسنت قدرة بعضهم على الحركة. ووصف الباحث ألبي ميسينغ اليوم بأنه «يوم رائع طال انتظاره» لمجتمع المرضى.
هذا الخبر يبعث الأمل لأسر المرضى، لكنه موافقة أميركية ولا يذكر التقرير متى يتوفر الدواء في الدول العربية. قرار العلاج يتخذه الطبيب المختص بعد التشخيص، ولا يجوز لأحد أن يبدأ أي دواء أو يوقفه من تلقاء نفسه.
إذا ظهر على طفل أو بالغ تراجع في الحركة أو الكلام أو البلع، أو نوبات تشنج، فراجع طبيب الأعصاب لتقييم الحالة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


