هل تتباطأ إعادة تدوير الخلايا حقاً مع التقدم في العمر؟
دراسة صغيرة تشكك في فكرة شائعة، وتلمّح إلى أن الحركة الخفيفة قد تعيد نمطاً أكثر شباباً لهذه العملية.

- دراسة صغيرة تقول إن نشاط تنظيف الخلايا لا يتراجع دائماً مع العمر، بل يختلف بحسب نوع الخلية والجنس.
- نشاط أعلى ارتبط أحياناً بصحة بدنية أسوأ.
- التمارين الخفيفة قد تعيد نمطاً أكثر شباباً، لكن الدليل ما زال أولياً.
تعتمد خلايانا على نظام تنظيف طبيعي يمنع تراكم المواد التالفة داخلها. يجمع هذا النظام البروتينات المعطوبة وبقايا الخلية، ويفككها إلى مكونات بسيطة يمكن استخدامها من جديد. ويُسمى هذا النظام «الالتهام الذاتي».
اعتقد العلماء طويلاً أن هذا النظام يضعف مع التقدم في العمر. وقد رُبط الخلل فيه بأمراض عدة، منها السرطان وأمراض القلب والسكري واضطرابات الدماغ التنكسية.
ما الذي وجدته الدراسة؟
بحسب باحثين في معهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشافات الطبية، لا يتباطأ هذا النظام بالضرورة مع العمر. فقد يزداد نشاطه أو يقل أو يبقى كما هو، بحسب نوع الخلية وجنس الشخص. وأشارت النتائج أيضاً إلى أن نشاطاً أعلى ارتبط أحياناً بصحة بدنية أسوأ. وقالت الباحثة الرئيسية إن الدليل على تراجعه عند البشر «ضعيف جداً».
كيف أُجريت الدراسة؟
جمع الفريق عينات دم وجلد من متطوعين تتراوح أعمارهم بين 23 و72 عاماً، ولم يكن لدى أي منهم مرض مزمن. وحوّل الباحثون بعض خلايا الجلد إلى خلايا عصبية لدراسة ثلاثة أنواع من الخلايا. وتشير الدراسة، وهي صغيرة، إلى أن التمارين الخفيفة قد تساعد كبار السن على استعادة نمط أكثر شباباً لهذه العملية. نُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة بشيخوخة الخلايا، وهي نتائج أولية لا تكفي لتوصية علاجية.
لا تغيّر النتائج شيئاً في نصيحة الحركة المنتظمة، فالنشاط البدني الخفيف مفيد عموماً لكبار السن. لا تعتمد على هذه الدراسة وحدها، ولا تشترِ مكملات تدّعي «تنشيط الخلايا». وإن كنت تعاني مرضاً مزمناً فاسأل طبيبك عن نوع النشاط المناسب لك.
استشر طبيبك قبل البدء بنشاط بدني جديد إذا كنت كبيراً في السن أو تعاني مرضاً مزمناً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



