دراسة مخبرية: أدوية إنقاص الوزن قد تحمي القلب
تجارب على الفئران والخنازير الصغيرة تشير إلى فائدة محتملة لجرعات منخفضة في قصور القلب.

- دراسة مخبرية على فئران وخنازير صغيرة، وليست على البشر
- الجرعات المنخفضة قللت تيبّس القلب دون إنقاص الوزن
- يحتاج الأمر إلى دراسات على المرضى قبل أي استنتاج
أظهرت دراسة مخبرية أن أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» قد تحمي القلب من قصور القلب، حتى بجرعات لا تُنقص الوزن كثيراً. جاءت الدراسة بقيادة باحثين في جامعة سيدارز سيناي للعلوم الصحية، ونُشرت في المجلة الأوروبية للقلب.
ماذا فعل الباحثون؟
درس الفريق نوعاً من قصور القلب يضخ فيه القلب الدم بصورة طبيعية، لكنه يصبح متيبساً فلا يمتلئ جيداً. ويرتبط النوع الذي حاكته التجربة بالسمنة. وبحسب الكلية الأميركية لأمراض القلب، يشكّل هذا النوع أكثر من نصف حالات قصور القلب في الولايات المتحدة، وهي نحو 6.7 مليون حالة سنوياً. وهو مرض غير قابل للشفاء.
أعطى الباحثون جرعات منخفضة من أحد هذه الأدوية لفئران وخنازير صغيرة. لم ينخفض وزن الحيوانات، لكن تيبّس القلب قلّ بوضوح. كما قلّ تضخم القلب والتندّب في أنسجته، وزالت دهون ضارة حول القلب والكبد.
ما حدود النتائج؟
هذه دراسة على حيوانات، ولم تُجرَ بعد على البشر. ويقول الباحثون إن النتائج تدعم فكرة دراسة هذه الأدوية علاجاً محتملاً لقصور القلب. ويؤكدون أنها لا تقلل من فوائد خسارة الوزن للقلب، وإنما قد تعني وجود فائدة مباشرة إضافية.
النتائج مبكرة ولا تُغيّر طريقة استخدام هذه الأدوية اليوم. السمنة والسكري شائعان في بلدان عربية كثيرة، فاهتمامك بوزنك ونمط حياتك يفيد قلبك. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه ولا تغيّر جرعته إلا بإشراف طبيبك.
إذا كنت تعاني مرضاً في القلب أو تتناول أحد هذه الأدوية، فاسأل طبيبك عما يناسب حالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



