اختبارات بصرية جديدة قد تكشف خرف جسيمات ليوي مبكرًا
باحثون يطوّرون اختبارات لمعالجة المعلومات البصرية قد ترصد علامات مبكرة للخرف المرتبط بمرض باركنسون.

- صعوبة معالجة المعلومات البصرية قد تكون علامة مبكرة على خرف جسيمات ليوي.
- الدراسة شملت 53 مصابًا بمرض جسيمات ليوي و29 مصابًا بألزهايمر.
- الاختبارات ما زالت قيد التطوير ولا تغني عن تقييم الطبيب.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، طوّر باحثون في جامعة كوينزلاند اختبارات بصرية جديدة قد تساعد على تشخيص الخرف المرتبط بمرض باركنسون في وقت أبكر.
ما مرض جسيمات ليوي؟
يقول الباحثون إنه ثاني أكثر أشكال الخرف التنكسي شيوعًا. وينشأ حين تتراكم في الخلايا العصبية كتل غير طبيعية من بروتين يسمى ألفا-سينوكلين، فتعطّل عملها. وقد يظهر على شكل اضطراب حركي يُعرف بمرض باركنسون، أو على شكل اضطراب في القدرات الذهنية يسمى الخرف بجسيمات ليوي.
قاد الدراسة طبيب الأعصاب بيتر نيستور، وقال إن صعوبة معالجة الدماغ للمعلومات البصرية علامة مبكرة قد تسبق أعراض الخرف الأخرى. وأضاف أن الاختبارات الحالية بسيطة جدًا فلا ترصد النقص الخفيف المبكر.
شملت الدراسة، المنشورة في مجلة طب الأعصاب، 53 شخصًا مصابًا بمرض جسيمات ليوي و29 شخصًا مصابًا بمرض ألزهايمر. وضمّت مرضى باركنسون الذين لا تظهر عليهم أعراض ذهنية. وفحصت الاختبارات مسارين بصريين في الدماغ: أحدهما للتعرف على ما نراه كوجه شخص عزيز، والآخر لتحديد مكان الأشياء كالعثور على غرض في غرفة مزدحمة.
الاختبارات ما زالت في مرحلة التطوير، ولم يذكر المصدر أنها متاحة للعيادات.
هذا الخبر يخص أبحاث التشخيص، ولا يعني أن بإمكانك تشخيص نفسك أو غيرك بالمنزل. إن لاحظت تغيرًا مستمرًا في الذاكرة أو الحركة أو الإدراك البصري لدى أحد أقاربك، فالأفضل عرضه على طبيب مختص.
راجع طبيبًا إذا ظهرت صعوبة مستمرة في التعرف على الأشياء أو تحديد أماكنها، أو تغيرات في الحركة أو الذاكرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



