بكتيريا في الأمعاء قد تحمي الشرايين من الدهون
دراسة على فئران تشير إلى أن حمضًا دهنيًا تنتجه بكتيريا معوية شائعة يخفض الكوليسترول ويقلل ترسبات الشرايين.

- النتائج جاءت من فئران ومن خلايا كبد في المختبر، وليست من بشر.
- الجزيء يعمل على الإنزيم نفسه الذي تستهدفه الستاتينات.
- لا توجد حتى الآن توصية لتناول هذا الحمض أو أي مكمل بسببه.
نشرت مجلة «نيتشر» دراسة لباحثين في الصين، منهم باحثون من جامعة صن يات سن ومختبر خليج شنزن. بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، وجدت الدراسة أن بكتيريا معوية شائعة تنتج جزيئًا يبطئ إنتاج الكوليسترول في الكبد.
كيف بدأت القصة؟
بدأ الباحثون ببيانات جاهزة عن ميكروبيوم الأمعاء لأشخاص مصابين بتصلب الشرايين وآخرين غير مصابين. ظهرت أنواع بكتيرية أكثر وفرة لدى الأصحاء. لكن هذا وحده لا يثبت أن البكتيريا هي التي تحمي الشرايين.
ماذا حدث في الفئران؟
أعطى الفريق البكتيريا لذكور فئران مهيأة وراثيًا لتصلب الشرايين وتتغذى على نظام غني بالدهون. بعد 12 أسبوعًا، كانت الترسبات في الشريان الأورطي أقل، وكان الكوليسترول الضار في الدم أقل أيضًا. أما البكتيريا الميتة بالحرارة فلم تعطِ الفائدة نفسها.
وبعد تتبع المواد التي تفرزها البكتيريا، وصل الباحثون إلى حمض البنتاديكانويك. حين أُعطي للفئران مباشرة ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة ثمانية أسابيع، خفض الكوليسترول وقلل الترسبات بنحو النصف. ويعمل هذا الجزيء على الإنزيم نفسه الذي تستهدفه الستاتينات، وهي أدوية شائعة لخفض الكوليسترول. وهذا يفسر جزئيًا كيف قد تؤثر بكتيريا الأمعاء في شرايين الجسم.
هذه نتيجة مبكرة تفتح بابًا للبحث، ولا تغيّر ما يُنصح به اليوم. استمر في العناية بالغذاء المتوازن والنشاط البدني، وتابع فحص الكوليسترول عند طبيبك. ولا توقف أي دواء ولا تبدأ مكملًا بناءً على دراسة في الفئران.
استشر طبيبك إذا كان لديك ارتفاع في الكوليسترول أو أمراض قلب، أو إذا شعرت بألم في الصدر أو ضيق في النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



