النشاط البدني قد يحسّن المزاج لدى النساء في سن اليأس
مراجعة علمية لدراسات سابقة ترى أن المشي والرقص واليوغا قد تخفف أعراض الاكتئاب وتحسّن جودة الحياة حول انقطاع الطمث.

- مراجعة لـ12 تجربة عشوائية شملت أكثر من ألف امرأة، وليست تجربة واحدة جديدة.
- التمارين الهوائية مثل المشي والرقص أظهرت أقوى أثر على الاكتئاب وجودة الحياة.
- النتائج تقول إن النشاط «قد» يساعد، ولا تغني عن تقييم الطبيبة عند وجود أعراض مزعجة.
أفادت مراجعة علمية قادها باحثون من جامعة لندن الجامعية، ونُشرت في مجلة «مينوبوز»، بأن النشاط البدني قد يحسّن المزاج وجودة الحياة لدى النساء في مرحلة ما حول انقطاع الطمث وبعده المبكر. وذلك بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا فعل الباحثون؟
لم تجرِ الدراسة تجربة جديدة. جمع الباحثون نتائج 12 تجربة عشوائية مضبوطة شملت أكثر من ألف امرأة، وحلّلوها معًا لمعرفة أثر أنواع مختلفة من الحركة في الصحة النفسية.
قسّم الباحثون الأنشطة إلى فئتين. الأولى هوائية، وتشمل المشي والرقص وزومبا والتمارين الهوائية والتايكوندو. والثانية أنشطة تجمع بين الجسد والذهن، وتشمل اليوغا والتاي تشي والبيلاتس والتمدد.
أيّ الأنشطة كان أفضل؟
بحسب النتائج، أظهرت التمارين الهوائية أقوى أثر في تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين جودة الحياة. ويرجّح الباحثون أن لإفراز الإندورفين دورًا في ذلك، وأن هذا قد يهمّ خصوصًا قبل انقطاع الطمث، حين تتقلب مستويات هرمون الإستروجين ويصبح المزاج أقل استقرارًا. وكانت هذه التمارين تتطلب عددًا أقل من الحصص، فقد تكون أسهل لنساء منتصف العمر المثقلات بضيق الوقت والجهد. في إحدى التجارب طُلب من المشاركات المشي ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة 30 دقيقة، وفي أخرى حضرن ثلاث حصص زومبا أسبوعيًا مدة كل منها ساعة.
إذا كنتِ في سن انقطاع الطمث وتشعرين بتقلب المزاج، فقد يكون المشي المنتظم أو الرقص أو اليوغا إضافة مفيدة لنمط حياتك. اختاري نشاطًا تستمتعين به ويناسب وقتك وقدرتك حتى تستمري عليه. وهذا دعم عام وليس بديلًا عن العلاج الطبي عند الحاجة.
راجعي الطبيبة إذا استمر الحزن أو القلق أو فقدان الاهتمام أسابيع، أو أثّر ذلك في عملك وحياتك اليومية، وبصورة عاجلة إذا راودتك أفكار لإيذاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



