تدخين المتبرع بالكلية قد يرفع خطر فشل الزرع
دراسة أميركية واسعة ربطت بين تاريخ التدخين لدى متبرع حي وارتفاع مخاطر فقدان الكلية المزروعة.

- ارتبط تاريخ تدخين المتبرع بزيادة 13% في خطر فقدان الكلية المزروعة.
- الخطر الأعلى ظهر مع التدخين الكثيف، أي أكثر من 20 علبة-سنة.
- الباحثون يؤكدون أن التدخين وحده لا يعني رفض المتبرع.
وجد باحثون من مركز «يو سي ديفيس» الصحي أن من يتلقون كلية من متبرع حي لديه تاريخ تدخين يواجهون خطرًا أعلى لفشل الزرع، أي توقف الكلية المزروعة عن العمل نهائيًا. وذلك بحسب ما نشره موقع «ميديكال إكسبرس».
ما حجم الدراسة ونتائجها؟
نُشرت الدراسة في مجلة «كيدني 360»، وحلّلت بيانات 88,490 متلقيًا لكلية من متبرع حي في الولايات المتحدة، أُجريت لهم عمليات الزرع بين عامي 2004 و2022.
مقارنةً بمتلقي كلى من متبرعين لم يدخنوا قط، ارتبط أي تاريخ تدخين لدى المتبرع بزيادة 13% في خطر فقدان الكلية المزروعة لأي سبب. وارتبط كذلك بزيادة 18% في احتمال الرفض الحاد خلال السنة الأولى. وكان الخطر الأعلى عندما تجاوز تعرض المتبرع 20 علبة-سنة، وهي تعادل تدخين علبة يوميًا لمدة سنة.
ما الذي لا تعنيه النتائج؟
الدراسة رصدية، فهي تُظهر ارتباطًا ولا تثبت السبب. ويقول الباحثون إن زرع الكلية من متبرع حي يبقى خيارًا علاجيًا مفيدًا جدًا، وإن التدخين وحده لا ينبغي أن يستبعد تلقائيًا متبرعًا مناسبًا. وكانت كلى المدخنين السابقين أفضل أداءً من كلى المدخنين الحاليين، مما يوحي بأن الإقلاع قبل التبرع قد يقلل المخاطر، لكن مدة الامتناع لم تغيّر بقاء الكلية على المدى الطويل بشكل ملحوظ.
إذا كنت تفكر في التبرع بكلية أو تنتظر زرعًا، فاسأل فريق الزرع عن تاريخ التدخين وكيف يؤثر في القرار. ولا يُفهم من الدراسة أن عليك رفض متبرع مناسب. والإقلاع عن التدخين يفيد صحتك في كل الأحوال.
ناقش مع طبيب الكلى أو فريق الزرع أي قرار بالتبرع أو التلقي، ولا تتخذه بناءً على هذه النتائج وحدها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



