بنى مجهرية في العمود الفقري قد تفسّر تآكل الظهر
فريق دولي استخدم الأشعة السينية لرصد كيف تتحمل ألياف الكولاجين الدقيقة ضغط الانحناء والحمل داخل أقراص الفقرات.

- دراسة نُشرت في «نيتشر» تكشف كيف تتحمل ألياف الكولاجين الدقيقة الضغط داخل أقراص الظهر.
- الألياف شديدة الانحناء قرب الحد بين المنطقتين الداخلية والخارجية للقرص كانت الأكثر إجهادًا.
- النتائج تفسّر آلية عمل القرص ولا تقدّم علاجًا جديدًا حتى الآن.
نشر فريق علمي دولي دراسة في مجلة «نيتشر» بتاريخ 4 نوفمبر. تبحث الدراسة في كيفية تعامل أصغر مكوّنات العمود الفقري مع إجهاد الانحناء والحمل والحركة اليومية. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، قد تساعد النتائج على فهم سبب تدهور أقراص العمود الفقري.
ماذا فعل الباحثون؟
شارك في العمل باحثون من جامعة مانشستر وجامعة كوين ماري وكلية لندن الجامعية، بالتعاون مع منشأتين أوروبيتين للتصوير بالأشعة. استخدموا أشعة سينية قوية لفحص ما يحدث داخل الأقراص الفقرية، من مستوى النسيج كاملًا إلى مستوى بنى الكولاجين المنفردة. وتسمح الطريقة المستخدمة برؤية ثلاثية الأبعاد لاستجابة ألياف الكولاجين عند الضغط عليها.
ما الذي وجدوه؟
وجد الفريق أن الألياف الدقيقة المكوّنة من جزيئات كولاجين مرصوصة تكون مشدودة أصلًا قبل إضافة أي ضغط. وقد يساعد ذلك الأقراص على تحمّل أحمال الحياة اليومية، لكنه قد يجعل بعض البنى أكثر عرضة للتلف. وكانت الألياف شديدة الانحناء أكثر تعرّضًا للإجهاد، خاصة قرب الحدّ الفاصل بين المنطقتين الداخلية والخارجية للقرص. وقد تكون هذه المنطقة أكثر قابلية للتلف والانزلاق الغضروفي.
هذه دراسة مخبرية في فهم آلية عمل القرص، وليست تجربة علاج أو وقاية. لذلك لا تعطي بعد نصيحة جديدة للمرضى.
هذه النتائج علمية أساسية، ولا تغيّر ما يُنصح به لحماية الظهر اليوم. إذا كنت تعاني ألم ظهر مستمرًا، فالأفضل أن يقيّم حالتك طبيب مختص بدل الاعتماد على أخبار الأبحاث.
راجع الطبيب إذا استمر ألم الظهر أو اشتد أو أثّر في حركتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



