مراجعة علمية: أدلة ضعيفة على فائدة القنب الطبي للأرق
لم تجد مراجعة موسعة دليلًا موثوقًا على أنه يحسّن النوم، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه بلا فائدة.

- الأدلة الحالية ضعيفة ولا تثبت أن القنب الطبي يحسّن النوم.
- المراجعة شملت تسع دراسات و537 بالغًا فقط.
- المشاركون الذين تناولوه كانوا أكثر عرضة لأعراض غير مرغوبة.
يؤثر الأرق على الملايين، ويصعّب النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ بنشاط، وقد يزيد خطر القلق والاكتئاب. ومع تزايد الاهتمام بالقنب الطبي، فحصت مراجعة جديدة ما تقوله الدراسات فعلًا، بحسب موقع ساينس دايلي.
ما الذي راجعه الباحثون؟
حلل باحثون من مركز مرتبط بمنظمة كوكرين في مستشفى إيطاليانو في بوينس آيرس ومن جامعة مانيتوبا تسع دراسات سريرية شملت 537 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و76 عامًا. قارنت ثمان منها القنب الطبي المنظم بعلاج وهمي، وقارنت الأخيرة بينه وبين دواء مضاد للاكتئاب يُستخدم أحيانًا لمشكلات النوم.
ماذا كانت النتيجة؟
في المقارنات مع العلاج الوهمي، لم يحقق القنب الطبي تحسنًا يُذكر في جودة النوم أو الرضا عنه أو عدد ساعاته أو الأداء خلال النهار. وأشار الباحثون إلى سلبيات محتملة، إذ كان المشاركون الذين تناولوه أكثر عرضة بشكل ملحوظ لأعراض غير مرغوبة.
ويوضح الباحثون أن هذا لا يعني أن القنب غير فعال، بل إن الدراسات الموجودة صغيرة وضعيفة لا تكفي للحكم. وتشمل العلاجات المعروفة للأرق العلاج المعرفي السلوكي، الذي يساعد على تغيير الأفكار والعادات المعطلة للنوم.
لا تبدأ بالقنب لعلاج الأرق اعتمادًا على ما يُقال عن فوائده. تبقى العلاجات السلوكية خيارًا معروفًا، ويمكن لطبيبك أن يساعدك في اختيار الأنسب. ولا توقف دواءً تتناوله للنوم أو تغيّره من دون استشارته.
راجع الطبيب إذا استمر الأرق أو أثّر على نهارك، أو إذا ترافق مع قلق أو حزن مستمر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.