فقر الدم يصيب كثيرًا من مرضى العناية المركزة أثناء إقامتهم
دراسة في مستشفى أميركي واحد وجدت أن نحو ثلثي المرضى في العناية المركزة أصيبوا بفقر دم مكتسب داخل المستشفى.

- دراسة في مستشفى واحد: أصيب 64% من 108 مرضى في العناية المركزة بفقر دم مكتسب داخل المستشفى.
- كانت إقامة المصابين في العناية المركزة أطول، وفقدان الدم، ومنه سحب العينات للفحوص، من الأسباب الرئيسية.
- النتائج أولية ولا تُعمَّم على كل المستشفيات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» الذي عرض دراسة نُشرت في «المجلة الأميركية للعناية الحرجة»، يُصاب كثير من مرضى العناية المركزة بفقر الدم أثناء وجودهم في المستشفى. يحدث ذلك سواء كان الهيموغلوبين منخفضًا عند الدخول أم انخفض خلال الإقامة.
ماذا وجدت الدراسة؟
أُجريت الدراسة في مستشفى واحد هو «لي ميموريال» في مدينة فورت مايرز بولاية فلوريدا، ويضم 336 سريرًا. بدأ الباحثون بسجلات 151 مريضًا دخلوا العناية المركزة بين الأول من يناير والثلاثين من يونيو 2024. ثم استبعدوا بعض الحالات، ومنها من تلقى كريات دم حمراء مركزة ومن غابت عنه نتائج مخبرية للمقارنة. وبقيت بيانات 108 مرضى للتحليل.
عرّف الفريق فقر الدم المكتسب في المستشفى بأنه انخفاض الهيموغلوبين بنسبة 10% أو أكثر أثناء الإقامة. واختاروا هذا التعريف المتحفظ لأن كبار السن قد يكون مستوى الهيموغلوبين لديهم منخفضًا أصلًا. وبحسب هذا التعريف أصيب 64% من المرضى، وكانت إقامة هؤلاء في العناية المركزة أطول بوضوح من إقامة غيرهم.
من أين يأتي فقدان الدم؟
يذكر التقرير أن فقدان الدم من الأسباب الرئيسية لهذه الحالة. وقد يكون بسبب إصابة أو إجراءات طبية أو سحب عينات لفحوص مخبرية روتينية. وترى إحدى الباحثات، وهي ممرضة، أن المشكلة خطيرة وكثيرًا ما تُهمل. وتقول إن التمريض يستطيع قيادة مبادرات للحفاظ على دم المريض.
يجب قراءة النتائج بحذر. فهي من مستشفى واحد، واعتمدت على سجلات طبية وعينة ملائمة، ولا يمكن تعميمها تلقائيًا على مستشفيات أخرى. كما أن الدراسة تُظهر ارتباطًا بين فقر الدم وطول الإقامة، ولا تثبت وحدها علاقة السبب والنتيجة.
إذا كان أحد أقاربك في العناية المركزة، فمن حقك أن تسأل الفريق الطبي عن متابعة الهيموغلوبين وعن عدد الفحوص اللازمة. لا توقف أي فحص ولا تطلب تغيير العلاج بنفسك، فهذه قرارات يتخذها الأطباء حسب حالة المريض.
إذا كنت أنت أو أحد أقاربك في المستشفى وظهرت أعراض مثل الشحوب الشديد أو الإرهاق أو ضيق النفس، فأبلغ الطاقم الطبي فورًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



