الطفل الصغير يحتاج إلى الحركة أيضاً
تقرير كندي جديد يخصص صفحاته لأول مرة لعادات الأطفال من الولادة حتى سن الرابعة.

- بحسب التقرير، 67% من الصغار يتحركون بما يكفي، و80% منهم يلتزمون بتوصيات النوم والنمو الحركي.
- نحو نصف الأطفال، بحسب الفئة العمرية، يتجاوزون الحد الموصى به للشاشات.
- لا شاشات دون سن الثانية، وساعة يومياً كحد أقصى بين سنتين وأربع سنوات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أصدر فريق من الخبراء في كندا ودول أخرى بطاقة تقييم مخصصة للأطفال من عمر صفر إلى أربع سنوات. وهذه أول مرة يُفرد فيها تقرير كامل لهذه الفئة العمرية.
يعتمد التقرير على 14 مؤشراً. وهي لا تقتصر على النشاط البدني، بل تشمل النوم ووقت الشاشات والجلوس الطويل واللعب والحي والبيئة المحيطة بالطفل.
أين يبدو الأطفال بخير؟
حصل الأطفال على أعلى درجاتهم في النوم وفي النمو الحركي الدقيق والكبير، إذ التزم 80% منهم بالتوصيات في كل منهما. وبيّنت النتائج أيضاً أن 67% من الصغار يتحركون بما يكفي.
وأين القلق؟
تقول ماري-إيف ماتيو، أستاذة علوم النشاط البدني في جامعة مونتريال وعضو لجنة البحث في التقرير، إن وقت الشاشات هو مصدر القلق. فبحسب الفئة العمرية، لا يلتزم نحو نصف الأطفال بالتوصيات. وتوضح أن الشاشات غير موصى بها إطلاقاً دون سن الثانية، وأن الأطفال من سنتين إلى أربع سنوات يجب ألا يتجاوزوا ساعة يومياً، وكلما قلّ الوقت كان أفضل. والسبب أن الشاشة تأخذ مكان الاستكشاف ولمس الأشياء والتفاعل مع الآخرين والحركة، وكذلك الأنشطة الهادئة المفيدة مثل القراءة والأحاجي.
كما لفتت ماتيو إلى نقطة أقل بداهة، وهي طريقة التنقل. عربات الأطفال ومقاعد السيارة ضرورية أحياناً، لكن المشي أو ركوب دراجة صغيرة أو سكوتر إلى الحديقة أو الحضانة أو المتجر طريقة جيدة لتحريك الطفل، متى كان ذلك مناسباً لعمره.
امنح طفلك فرصاً يومية للّعب الحر والحركة، واجعل المشي القصير جزءاً من الروتين كلما أمكن. وقلّل وقت الشاشات، وعوّضه بالقراءة واللعب مع الأهل. وفي الأشهر الحارة يمكن نقل الحركة إلى أماكن مظللة أو مغلقة وآمنة.
إذا لاحظت تأخراً في مشي طفلك أو حركته أو نومه مقارنة بأقرانه، فاعرض الأمر على طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.