عوامل ترتبط بخلل الكلى لدى مرضى التهاب الأمعاء
دراسة صينية تحدّد سبعة عوامل مرتبطة بخطر ضعف وظائف الكلى لدى المصابين بمرض التهاب الأمعاء.

- دراسة رجعية حدّدت سبعة عوامل ترتبط بخطر خلل الكلى لدى مرضى التهاب الأمعاء.
- من العوامل المرتبطة بارتفاع الخطر هشاشة العظام والتغذية المعوية والجراحة المعوية.
- النتائج ارتباط إحصائي، ولا تدعو إلى تغيير أي علاج دون استشارة الطبيب.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حدّد باحثون من جامعة تشجيانغ الصينية سبعة عوامل مستقلة ترتبط بخطر خلل وظائف الكلى لدى مرضى التهاب الأمعاء. ونُشرت الدراسة في مجلة متخصصة في أمراض الجهاز الهضمي.
ماذا فعل الباحثون؟
أجروا دراسة رجعية، أي راجعوا فيها سجلات مرضى سابقة. شملت 769 مريضًا من مستشفى كبير لبناء النموذج واختباره داخليًا، و298 مريضًا من أربعة مستشفيات أخرى للتحقق منه خارجيًا. وأرادوا أيضًا تطوير نموذج يكشف الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
العوامل السبعة
من العوامل التي ارتبطت بارتفاع الخطر هشاشة العظام والتغذية المعوية والجراحة المعوية. وشملت القائمة أيضًا مستوى وظائف الكلى عند بداية المتابعة، والكوليسترول الجيد، والبروتين المتفاعل «سي»، والعلاج بالأدوية البيولوجية. ويقول الباحثون إن المرضى الذين لديهم احتياطي كلوي منخفض أو اضطرابات أيضية أو التهاب مرتفع أو جراحة معوية سابقة قد يكونون أكثر عرضة.
هذه الدراسة تُظهر ارتباطًا ولا تثبت أن عاملًا بعينه هو السبب. وهي لم تحدد أي تغيير في العلاج، فلا يصح فهمها دعوة لتعديل الأدوية.
إذا كنت مصابًا بمرض التهاب الأمعاء، فمن المفيد أن تسأل طبيبك عن متابعة وظائف الكلى ضمن فحوصك الدورية. ولا توقف أي دواء ولا تغيّر نظامك الغذائي بسبب هذه الدراسة وحدها.
راجع طبيبك إذا لاحظت تورّمًا في القدمين أو الوجه، أو تغيّرًا في كمية البول أو لونه، أو تعبًا شديدًا غير معتاد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



