هل يمكن إبطاء الشيخوخة بضبط نظام الاتصال بين الخلايا؟
ورقة علمية جديدة تقترح علاجات مستقبلية تعيد التوازن إلى مستقبلات خلوية مرتبطة بالشيخوخة، لكنها ما زالت فكرة تحتاج إلى بحث كثير.

- ورقة علمية تقترح استهداف مستقبلات خلوية مرتبطة بالشيخوخة والأمراض المزمنة.
- الفكرة نظرية في هذه المرحلة، ولا يوجد علاج متاح منها.
- يقول الباحثون أنفسهم إن الأمر يحتاج إلى بحث كثير.
نشر باحثون ورقة في مجلة «فرونتيرز إن ساينس» تصف خطة لإبطاء الشيخوخة. تقوم الخطة على استهداف أحد أهم أنظمة الاتصال بين خلايا الجسم، وهو مستقبلات خلوية تُعرف اختصارًا بـ«جي بي سي آر». هذا ما نقله موقع ميديكال إكسبرس.
ما هذه المستقبلات؟
بحسب الباحثين، تنتشر هذه المستقبلات في أنحاء الجسم وتنظّم عمليات حيوية أساسية، منها الهرمونات والأيض ووظائف الدماغ والاستجابات المناعية. ويقولون إن تغيّر إشارتها مع التقدم في العمر يرتبط بعدة سمات من سمات الشيخوخة وبكثير من الأمراض المزمنة الكبرى.
ما الذي يقترحه الباحثون؟
يرى المؤلفون أن علاجات جديدة تعيد التوازن إلى هذه الإشارات في الأنسجة المختلفة قد تساعد يومًا ما على تأخير عدة أمراض مرتبطة بالعمر معًا، وربما تمديد سنوات الصحة. ويقولون إن هذا النهج الشبكي قد يقود إلى علاجات شخصية تعتمد على مؤشرات الشيخوخة لدى كل فرد. وقد يكمّل استراتيجيات أخرى لطول العمر، مثل العلاجات الأيضية والطب التجديدي وخفض الالتهاب المزمن.
وقال ستيوارت مودسلي من مركز موفيت للسرطان في فلوريدا، وهو المؤلف الأول، إن هذا النهج واعد لأنه قد يؤثر في أنظمة حيوية كثيرة تتغير مع العمر في وقت واحد. واعترف في الوقت نفسه بأن البحث ما زال أمامه الكثير.
هذه ورقة تعرض رؤية وخطة بحثية، وليست تجربة على مرضى. ولا يوجد علاج جاهز بناءً عليها.
لا تغيّر شيئًا في علاجك أو نمط حياتك بسبب هذا الخبر. أي علاج لإبطاء الشيخوخة ما زال بعيدًا، وتبقى العادات الصحية المعروفة أفضل ما يمكنك فعله الآن. ابتعد عن المنتجات التي تَعِد بإيقاف الشيخوخة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



