مركّب من الصويا قد يحمي دماغ الفئران من الملح الزائد
دراسة يابانية على الفئران تشير إلى أن الإفراط في الملح قد يضر الذاكرة والسلوك الاجتماعي، وأن مركّبًا مستخلصًا من الصويا خفّف هذه الآثار.

- دراسة على الفئران: المركّب الصويّ خفّض ضغط الدم وحسّن الذاكرة والسلوك الاجتماعي.
- تشير أدلة متزايدة إلى أن الملح الزائد قد يضر الدماغ، لا الضغط وحده.
- لا توجد نتائج على البشر بعد، فلا يصح اعتباره علاجًا.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، أجرى باحثون في اليابان دراسة على فئران تناولت غذاءً عالي الملح. اختبروا فيها مركّبًا طبيعيًا مستخلصًا من الصويا، وهو شكل من ليسيثين الصويا.
ماذا لاحظ الباحثون؟
الفئران التي تلقّت المركّب سجّلت ضغط دم أقل، وذاكرة أفضل، وتفاعلًا اجتماعيًا أحسن. جاءت المقارنة مع فئران تناولت الملح الزائد وحده.
كيف يعمل المركّب؟
تقول الدراسة إن المركّب يؤثر في إشارات كيميائية تُسمّى البروستاغلاندينات. تشبه هذه المواد هرمونات موضعية تساعد في ضبط ضغط الدم، ولها في الدماغ أدوار معقدة، فقد تحمي الخلايا العصبية أو تسهم في ضررها. ورصد الباحثون تأثير المركّب على هذه الإشارات في الدماغ والكلى.
حذر ضروري
هذه نتائج على الفئران، ولا يذكر الخبر تجارب على البشر. لذلك لا يمكن القول إن المركّب ينفع الإنسان. أما ما يتزايد دعمه فهو أن الإفراط في الملح قد يؤثر في الذاكرة والتفكير، إضافةً إلى صلته المعروفة بارتفاع ضغط الدم.
أضمن خطوة معروفة هي تقليل الملح في الطعام اليومي، ومنه المخللات والأجبان والأطعمة المصنّعة والوجبات الجاهزة. لا تشترِ مكمّلات على أمل حماية الدماغ بناءً على دراسة حيوانية. وإن كنت تتناول دواءً للضغط فلا توقفه ولا تغيّره من دون استشارة طبيبك.
راجع طبيبك إذا كان ضغطك مرتفعًا أو تلاحظ تراجعًا في الذاكرة أو التركيز.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



