دراسة: مضادات التخثر الحديثة قد تقلل الجلطات بعد نزيف الدماغ
عند مرضى الرجفان الأذيني ممن أصيبوا سابقًا بنزيف دماغي، ارتبطت الأدوية الأحدث بخطر أقل للسكتة الإقفارية دون زيادة النزيف.

- الدراسة رصدية وشملت 1502 شخص، ولا تثبت أن الأدوية هي سبب الفروق.
- الأدوية الأحدث لم تُربط بزيادة النزيف الدماغي، أما الوارفارين فارتبط بها.
- قرار استخدام مضاد التخثر بعد نزيف دماغي معقد ويُحسم مع الطبيب.
وفق خبر نشره موقع «ميديكال إكسبرس» عن دراسة في مجلة «نيورولوجي»، ارتبط استخدام مضادات التخثر بانخفاض خطر السكتة الإقفارية والوفاة لدى مرضى الرجفان الأذيني الذين سبق أن أصيبوا بنزيف دماغي. والرجفان الأذيني اضطراب في نظم القلب، والسكتة الإقفارية تحدث حين ينسد تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، غالبًا بسبب جلطة.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت الدراسة 1502 شخص، متوسط أعمارهم 78 عامًا، وكان نزيفهم الدماغي قد حدث قبل تشخيص الرجفان الأذيني بأربعة أشهر على الأقل. تابعهم الباحثون مدة تصل إلى عامين. تناول 15% منهم مضادات التخثر الفموية المباشرة الأحدث، و29% الوارفارين وهو دواء أقدم، و56% لم يتناولوا أي مضاد تخثر.
بعد سنة من التشخيص، أصيب بسكتة إقفارية أقل من 1% ممن تناولوا الأدوية الأحدث، مقابل 2% ممن تناولوا الوارفارين و4% ممن لم يتناولوا مضادًا للتخثر. أما النزيف الدماغي الجديد فسُجّل عند 1% في مجموعة الأدوية الأحدث، و3% في مجموعة الوارفارين، و2% عند من لم يتناولوا مضادًا.
حدود النتائج
الدراسة رصدية، أي أنها لا تثبت أن الأدوية هي السبب في هذه الفروق، بل تشير إلى ارتباط فقط. وتقول الدراسة إن قرار العلاج في هذه الحالة معقد بسبب القلق من نزيف جديد، كما أوضح الطبيب باولا تيلي من جامعة هلسنكي.
لا تبدأ أي مضاد تخثر ولا توقفه ولا تغيّره من تلقاء نفسك بناءً على هذا الخبر. إن كان لديك رجفان أذيني ونزيف دماغي سابق، فاسأل طبيبك عن الخيار الأنسب لحالتك.
إذا كنت مصابًا بالرجفان الأذيني وسبق أن أصبت بنزيف دماغي، فناقش مع طبيبك فوائد مضادات التخثر ومخاطرها قبل أي تغيير في علاجك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



