كُتل من خلايا القلب المصنّعة تحسّن وظيفة القلب بعد النوبة لدى القرود
دراسة ما قبل سريرية على قرود تشير إلى أن حقن تجمّعات من خلايا عضلة القلب البشرية المصنّعة في المختبر قد يدعم القلب بعد الجلطة.

- دراسة ما قبل سريرية على قرود، وليست علاجاً متاحاً للبشر.
- تحسّنت وظيفة القلب بعد ثلاثة أشهر، مع اضطرابات مؤقتة في نظم القلب.
- النوبة القلبية قد تقود إلى قصور مزمن في القلب لأن الخلايا الميتة لا تُعوَّض.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، أجرى باحثون ألمان دراسة على نموذج نوبة قلبية في قرود المكاك الجاوي. وقد نُشرت النتائج في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».
لماذا النوبة القلبية مشكلة؟
عند النوبة القلبية يتوقف وصول الأكسجين والمغذيات إلى جزء من عضلة القلب، فتموت خلايا العضلة وتتكوّن ندبة ويضعف عمل القلب. وكثيراً ما يؤدي ذلك إلى قصور القلب المزمن، وهو بحسب المصدر من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم الغربي.
ماذا فعل الباحثون؟
يعمل فريق في كلية هانوفر الطبية على إصلاح المناطق المتضررة بخلايا عضلة قلب بشرية تُنتج في المختبر من خلايا جذعية مُعاد برمجتها، مثل خلايا الدم. وبدل استخدام خلايا منفردة، تُنمّى الخلايا في أجهزة خاصة على شكل كُتل كروية صغيرة، ثم تُحقن مباشرة في عضلة القلب. ويفترض الباحثون أن هذه الكُتل تبقى في القلب بنسبة أكبر وتندمج في العضلة بصورة أفضل.
ماذا وجدوا؟
بعد ثلاثة أشهر من الحقن، تكوّنت ألياف عضلية قلبية بشرية واسعة في قلوب القرود، وتحسّنت وظيفة القلب مع الوقت. لكن العلاج سبّب اضطرابات مؤقتة في نظم القلب. وهذه تجربة على حيوانات، ولا يمكن افتراض أن النتيجة نفسها ستتحقق لدى البشر.
هذا الخبر يخص أبحاثاً مبكرة، ولا يغيّر ما يُنصح به اليوم. الأهم هو الوقاية من أمراض القلب بالإقلاع عن التدخين، والحركة المنتظمة، وضبط السكري والضغط والوزن، وهي عوامل شائعة في منطقتنا. ومن أُصيب بنوبة قلبية فعليه متابعة خطة علاجه مع طبيب القلب.
اطلب الإسعاف فوراً عند ألم أو ضغط في الصدر لا يزول، أو ضيق نفس مفاجئ، ولا تنتظر زواله من تلقاء نفسه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



