سرطان القولون المبكر: السكن في حي محروم قد يرفع خطر الوفاة
دراسة أميركية عُرضت في مؤتمر علمي تربط بين ظروف الحي الاجتماعية وارتفاع خطر الوفاة من سرطان القولون والمستقيم لدى من شُخّصوا قبل سن الخمسين.

- بحسب الدراسة، ارتفع خطر الوفاة من سرطان القولون المبكر بنسبة 30% في الأحياء الأكثر حرمانًا.
- شملت الدراسة 68,789 مريضًا في ولايتين أميركيتين بين 2011 و2022، وهي نتائج عُرضت في مؤتمر علمي.
- النتيجة تدل على ارتباط وليس على سبب مباشر، وتخص الولايات المتحدة.
بحسب دراسة عُرضت في مؤتمر علمي حول فوارق الصحة في السرطان، عُقد بين 18 و21 أكتوبر 2026، كان خطر الوفاة من سرطان القولون والمستقيم المبكر أعلى بنسبة 30% لدى المرضى الذين يعيشون في أشد الأحياء حرمانًا. المقارنة كانت مع من يعيشون في الأحياء الأفضل حالًا، في ولايتي كنتاكي وجورجيا الأميركيتين. وشملت الدراسة مرضى شُخّصوا بين عامي 2011 و2022.
ما المقصود بالسرطان المبكر؟
يُقصد بسرطان القولون والمستقيم المبكر عادةً الحالات التي تُشخَّص لدى من هم دون الخمسين. ووفق الباحثين، ارتفعت معدلات الإصابة والوفاة بهذا النوع في السنوات الأخيرة. لذلك أراد الفريق أن يعرف هل لظروف المعيشة، أي المكان الذي يعمل فيه الناس ويعيشون ويلعبون، دور في مصير المرضى.
كيف أُجريت الدراسة؟
حلّل الباحثون بيانات 68,789 مريضًا من سجلات السرطان في الولايتين، 31.2% منهم من كنتاكي و68.8% من جورجيا. وربطوها بمؤشر الهشاشة الاجتماعية لعام 2022. طوّرت هذا المؤشر مراكز السيطرة على الأمراض الأميركية، وهو مقياس مركّب لحرمان المجتمعات المحلية يعتمد على بيانات التعداد السكاني. وبحث الفريق في عوامل مثل الدخل والسكن والمواصلات وعلاقتها بالوقت اللازم للوصول إلى العلاج وبالبقاء على قيد الحياة.
ماذا قال الباحث؟
قال الباحث الذي قدّم الدراسة، وهو أستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة كنتاكي، إن فهم هذه العلاقة قد يساعد في تحديد المجتمعات الأكثر تأثرًا. وأضاف أنه قد يتيح توجيه الموارد ومنع المرض في المجتمعات الضعيفة. وكانت دراسة سابقة للفريق قد حدّدت مقاطعات بعينها في الولايتين بوصفها «بؤرًا ساخنة» لوفيات هذا السرطان.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه نتائج عُرضت في مؤتمر علمي، وهي تشير إلى ارتباط ولا تثبت أن الحي هو السبب المباشر. كما أنها تخص مرضى في الولايات المتحدة، ولا يمكن تعميمها تلقائيًا على الدول العربية.
تُظهر الدراسة أن الوصول إلى الفحص والعلاج قد يتأثر بظروف المعيشة، وأن السرطان قد يصيب من هم دون الخمسين. لا تتجاهل التغيرات الهضمية المستمرة حتى لو كنت شابًا. وإن كان الوصول إلى الرعاية الصحية صعبًا عليك، فاسأل عن الخدمات المتاحة في منطقتك.
راجع طبيبك إذا ظهرت لديك أعراض هضمية مستمرة أو غير معتادة، أو إذا كنت قلقًا بشأن خطر إصابتك بسرطان القولون.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



