مسحوق البروتين للمراهقين: هل يحتاجه ابنك فعلاً؟
خبراء استطلعت «بي بي سي» آراءهم يرون أن معظم المراهقين الذين يتناولون طعاماً متوازناً يحصلون على ما يكفيهم من البروتين دون مكملات.

- بحسب خبيرة التغذية في التقرير، يغطي الغذاء المتوازن حاجة المراهقين من البروتين.
- البروتين متوافر في اللحم والسمك والبيض والألبان والخبز والحبوب والبقوليات.
- على المراهقين، والفتيات خصوصاً، ألا يهملوا الحديد والكالسيوم بسبب التركيز على البروتين.
بحسب «بي بي سي»، تكثر الآن المنتجات التي تُسوَّق على أنها «عالية البروتين»، من الحليب واللبن إلى الخبز والحبوب والألواح والمساحيق. وتمتلئ مواقع التواصل بإعلانات المكملات، ومنها مسحوق البروتين.
طلب من طفل في الثانية عشرة
بدأت القصة مع صحفية صحية يلحّ ابنها، وعمره اثنا عشر عاماً، على تجربة مسحوق البروتين. يقول إنه سيجعله «أكثر لياقة وأكبر حجماً»، وإن أصدقاءه يستخدمونه. أحد أصدقائه يتناوله مرة أو مرتين في الأسبوع منذ نحو عام بعد التمرين، وبعلم أهله، ويظن أنه ساعده. أما صديق آخر عمره ثلاثة عشر عاماً فيرى أن هناك ضغطاً على الصغار لاستخدام هذه المكملات دون التفكير في عواقبها.
ماذا يقول الخبراء؟
يوضح التقرير أن البروتين يتحلل في الجسم إلى أحماض أمينية تساعد على النمو والإصلاح. والجسم لا يصنع كل الأحماض الأمينية التي يحتاجها، فيأخذ جزءاً منها من الغذاء. وبحسب الخدمة الصحية البريطانية، يحتاج البالغ بوزن صحي إلى 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزنه يومياً. وقد تصل الحاجة إلى غرامين لكل كيلوغرام عند من يمارسون الرياضة كثيراً ومع التقدم في العمر.
تقول اختصاصية التغذية المسجلة نيكولا لودلام-رين إن المراهقين، فتياناً وفتيات، يستطيعون الحصول على كل البروتين الذي يحتاجونه من الطعام وحده. وتنصح بألا ينشغل المراهق بالبروتين على حساب بقية العناصر الغذائية. وتشدد على أهمية الحديد والكالسيوم للفتيات خصوصاً. وتذكر أن المكملات قد تفيد بعض الفئات، ومنها الرياضيون من المستوى العالي.
البروتين موجود في أطعمة يومية كثيرة، منها اللحم والسمك والبيض ومنتجات الألبان والخبز والحبوب والبقوليات. وقاعدة تقريبية مفيدة أن تتسع حصة البروتين في كل وجبة لكف اليد.
قبل التفكير في مسحوق البروتين، انظروا إلى وجبات ابنكم: هل تضم مصدراً للبروتين في كل وجبة تقريباً؟ إن كانت كذلك فالأرجح أنه لا يحتاج إلى مكمل. وتحدثوا معه عن إعلانات المكملات وضغط الأصدقاء، وبيّنوا له أن «الأكبر حجماً» لا يعني دائماً «الأصح».
استشيروا الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إعطاء أي مكمل لطفل أو مراهق، خاصة إن كان يمارس رياضة مكثفة أو يعاني مرضاً مزمناً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.