من يحصل على أدوية ألزهايمر الجديدة؟ فجوات واضحة في الوصول
دراسة أميركية تجد أن العِرق والظروف الاجتماعية والصحية ترتبط بفرص الحصول على العلاج.

- الدراسة أميركية وقائمة على سجلات طبية، وتُظهر ارتباطًا لا سببًا مباشرًا
- فرص العلاج كانت أقل لدى فئات عرقية ومن يعانون حرمانًا اجتماعيًا
- الالتزام بالدواء بعد بدئه لم يختلف بين المجموعات
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، تتيح أولى أدوية ألزهايمر المعدِّلة للمرض إبطاء التدهور في القدرات الذهنية، عبر استهداف لويحات الأميلويد في الدماغ. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الفرصة ليست متاحة للجميع بالقدر نفسه.
الدراسة بقيادة كلية الطب في جامعة ميشيغان، ونُشرت في مجلة متخصصة بالأعصاب. انطلق الباحثون من قاعدة بيانات تضم أكثر من مليون بالغ يعانون ضعفًا معرفيًا خفيفًا أو خرفًا. حدّدوا فيها 2427 مريضًا تلقّوا هذه الأدوية، وقارنوهم بمجموعة مشابهة لم تتلقَّ العلاج.
ما الذي وجدوه؟
كانت احتمالات حصول البالغين من أصل أفريقي على الدواء أقل بنسبة 86%، وأقل بنسبة 79% لدى البالغين من أصول لاتينية، مقارنةً بالبيض غير اللاتينيين. أما من يعانون حرمانًا اجتماعيًا واقتصاديًا أكبر، من حيث الدخل والتعليم والسكن وموارد الحي، فكانت فرصهم أقل بنحو النصف.
وعندما بدأ المرضى العلاج، لم يختلف التزامهم الأولي بالدواء حسب العِرق أو الأصل. ويرى الباحثون أن الجهد ينبغي أن يتجه إلى مساعدة المرضى المؤهلين على بدء العلاج، لا إلى متابعة الالتزام بعد البدء.
الدراسة أميركية ولا تتناول الدول العربية، لكنها تذكّرنا بأن العلاجات الحديثة قد لا تصل إلى كل من يحتاجها.
إذا لاحظت على أحد أفراد أسرتك نسيانًا يؤثر في حياته اليومية، فلا تؤجّل التقييم الطبي. والطبيب وحده يقرر ما إذا كان هذا النوع من العلاج مناسبًا، وفق التشخيص والحالة الصحية.
راجع طبيبًا عند ظهور مشكلات متزايدة في الذاكرة أو التفكير تؤثر في الحياة اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



