طلاء جديد للميتوكوندريا يحافظ على إنتاجها للطاقة
باحثون إيطاليون يغلّفون «بيوت الطاقة» في الخلية دون أن يعطّلوها، لكن الطريق إلى العلاج ما زال طويلًا.

- ابتكر باحثون طريقة لطلاء الميتوكوندريا مع بقاء قدرتها على إنتاج الطاقة.
- الفكرة قد تساعد مستقبلًا في علاج أمراض الميتوكوندريا، لكنها ما زالت في مرحلة البحث.
- فعالية التقنية في نقل الميتوكوندريا إلى خلايا متضررة لم تثبت بعد.
أعلن باحثون في إيطاليا أنهم ابتكروا طريقة لتغليف الميتوكوندريا بمواد متطورة دون المساس بعملها. والميتوكوندريا بنى صغيرة داخل الخلايا تنتج الطاقة التي تحتاجها لأداء وظائفها.
أجرى البحث معهد كارلو بيستا العصبي وكلية بوليتكنيك ميلانو عبر مختبرهما المشترك. ونُشرت النتائج في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية، بحسب موقع ساينس ديلي.
لماذا يهمّ هذا الأمر؟
عندما تضعف الميتوكوندريا قد تساهم في أمراض عدة، كثير منها نادر. وتتأذى خصوصًا الأعضاء التي تحتاج طاقة كبيرة، مثل الدماغ والعضلات. وخيارات العلاج الفعالة لهذه الأمراض ما زالت محدودة.
استخدم الفريق فئة من المواد المتقدمة تُعرف بالمواد الإطارية الفلزية العضوية، وقد نال ثلاثة علماء جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 عن أعمالهم فيها. وتبيّن في الاختبارات أن الميتوكوندريا المطلية واصلت إنتاج الطاقة، مع أن هذه البنى شديدة الحساسية وتفقد وظيفتها بسهولة.
يرى الباحثون أن إمكانية تعديل الطلاء تفتح آفاقًا بحثية جديدة. وقد تساعد التقنية يومًا ما على نقل ميتوكوندريا سليمة إلى خلايا متضررة. لكن فعاليتها في عمليات النقل هذه لم تثبت بعد.
هذا خبر علمي مبكر، ولا يوجد علاج جديد متاح للناس بسببه الآن. تابع الأخبار الطبية بأمل وهدوء، ولا تصدّق من يعرض منتجات أو علاجات يزعم أنها مبنية على هذا الاكتشاف.
إذا كان في العائلة مريض بمرض ميتوكوندريا، فاسأل طبيبه المتابع عن الخيارات المتاحة له اليوم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



