مفاتيح جينية قابلة للإطفاء لتحكم أدق في العلاج المناعي للسرطان
فريق بحثي دولي يطوّر مفتاحاً وراثياً يشغّل خلايا المناعة قرب الورم ويطفئها بعد زواله، وهي خطوة بحثية لا علاجاً متاحاً.

- دراسة بحثية تطوّر مفتاحاً جينياً يشغّل خلايا المناعة قرب الخلايا السرطانية ويطفئها بعد زوال الورم.
- الهدف تحسين الدقة والفعالية في الأورام الصلبة مثل الميلانوما وسرطان الثدي.
- ما زالت خطوة بحثية، وليست علاجاً متاحاً للمرضى اليوم.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، طوّر فريق بحثي دولي بقيادة الباحثة فيليا سيشيليانو في المعهد الإيطالي للتقنية في نابولي استراتيجية جديدة لتحسين العلاج المناعي للسرطان. ونُشرت الدراسة في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز.
تشارك في العمل أيضاً جامعة إدنبرة ومعهد لايبنتس للعلاج المناعي في ريغنزبورغ. ويجمع الفريق خبرات في البيولوجيا الاصطناعية والمناعة والذكاء الاصطناعي.
ما الفكرة؟
تُعدّ العلاجات المعتمدة على الخلايا التائية من أكثر الاستراتيجيات الواعدة ضد السرطان. لكن الباحثين يسعون إلى التحكم بنشاطها وفعاليتها على المدى البعيد بعد دخولها الجسم، خصوصاً أن الخلايا السرطانية قد تقاوم هذه الخلايا وتُضعف عملها.
تعمل الباحثة على تحسين خلايا تائية معدّلة وراثياً تُعرف بخلايا كار-تي. وفي هذه الدراسة أضاف الفريق إلى هذه الخلايا مفتاحاً مصنوعاً من مقاطع قصيرة من الحمض النووي. لا يشغّل هذا المفتاح الجين العلاجي المضاف إلا عندما تتلقى الخلية إشارات بيولوجية من الخلايا السرطانية.
وتشبّه سيشيليانو ذلك بمصباح يُضاء ويُطفأ عند الاقتراب من الخلية السرطانية. وتقول إن المفاتيح تنطفئ حين يغيب الورم، مما يساعد على تجنّب الآثار الجانبية. وتصف الدراسة العمل بأنه خطوة أخرى نحو علاجات مناعية اصطناعية أدق وأكثر فعالية ضد الأورام الصلبة، مثل الميلانوما وسرطان الثدي.
هذه أخبار تعكس اتجاه البحث العلمي، ولا تغيّر خطة علاج أي مريض الآن. إن كنت أنت أو أحد أقاربك تتلقى علاجاً للسرطان، فاسأل طبيب الأورام عن الخيارات المتاحة والمعتمدة. وتذكّر أن الفحص المبكر يظل من أهم ما يمكنك فعله.
ناقش مع طبيب الأورام أي سؤال عن العلاجات المناعية ولا تعتمد على أخبار الأبحاث وحدها في قرارات العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



