كيف يوازن جهاز المناعة بين الدفاع والحماية؟
باحثة سويسرية تشرح دور «مكابح» المناعة، وهي خلايا تمنع الجهاز من مهاجمة الجسم نفسه.

- للجهاز المناعي أنواع كثيرة من الخلايا تعمل بتوازن دقيق.
- الخلايا التائية التنظيمية تعمل كمكابح تمنع مهاجمة الجسم لنفسه.
- اكتشافها نال جائزة نوبل عام 2025، وما زال البحث فيها جاريًا.
لم تعد الخلايا المناعية تُختصر في «كريات الدم البيضاء» كما كان في الماضي. فبحسب موقع ميديكال إكسبريس، نعرف اليوم أنواعًا كثيرة منها، تعمل معًا كفريق يجوب الجسم بحثًا عن الفيروسات والبكتيريا الضارة والفطريات والطفيليات والخلايا السرطانية والسموم.
مكابح المناعة
تقول عالمة المناعة نيكول جولر من جامعة زيورخ إننا لا نفهم بعدُ تمامًا متى يتصرف الجهاز المناعي بطريقة معيّنة. ويركّز فريقها على تنظيم هذا الجهاز، وخصوصًا الخلايا التائية التنظيمية. وهذه الخلايا تحفظ التوازن بين الدفاع ضد العدوى وحماية أنسجة الجسم، إذ توقف الخلايا التائية «سيئة التدريب» التي تخرج من الغدة الصعترية وتهاجم خلايا الجسم نفسه.
لماذا يهم ذلك؟
تساعد هذه الأبحاث على فهم أسئلة كبيرة، منها: لماذا يهاجم الجهاز المناعي الجسم في أمراض المناعة الذاتية؟ ولماذا يبالغ في ردّه في الحساسية؟ ولماذا لا يتخلص دائمًا من الخلايا السرطانية؟
وقد استغرق إثبات وجود هذه الخلايا ثلاثة عقود وكثيرًا من الجدل، ثم مُنحت جائزة نوبل عن اكتشافها عام 2025. وتقول جولر إن بعض وظائف المناعة يمكن إيقافها بينما تستمر وظائف أخرى، وهو ما يهم الأطباء.
المناعة الصحية تعني توازنًا بين القوة والاعتدال، وليست مجرد «تقوية» دائمة. إذا كنت تعاني من حساسية أو من مرض مناعي، فاتبع خطة طبيبك ولا تغيّر علاجك من تلقاء نفسك.
استشر الطبيب إذا كنت تعاني من أعراض حساسية متكررة أو أعراض يُشتبه أنها مناعية ذاتية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



